"الخروج من الفقاعة"

 
بعيون أخرى شبيبة 2018 يعرض:
"الخروج من الفقاعة"
معرض صور

معرض التصوير "بعيون أخرى" يقدم نظرة فريدة، مغايرة ومختلفة لمجموعة شبيبة مشتركة في برنامج "بعيون أخرى 2018"، نظرة إلى عالم حياة أبنا شبيبة عرب ويهود، قترة قصيرة قبل تحولهم إلى بالغين وقادة (رواد) في المجتمع  الإسرائيلي، وذلك بواسطة عدسة الكاميرا.
تعلمت المجموعة المشتركة خلال السنة أسرار التصوير الفوتوغرافي وقوة الصورة على نقل رسالة، ثم خرجوا لاحقًا معًا إلى البيئة والبلدان حيث تمت استضافتهم في بيوت المشاركين والتعرف على عائلاتهم. وفي كل زيارة تحولت العائلة والبيت والبيئة إلى حقل تصوير لأعضاء المجموعة.

يقدك معرض الخروج من الفقاعة سلسلة من تبصرات أعضاء المجموعة والتي تمل دمجها إلى تبصر واحد رئيسي مفاده أننا نعيش داخل فقاعة وعن الإرادة والرغبة المطلوبتين من أجل الخروج من هذه الفقاعة.

فالفقاعة تحبس كل واحدة وواحد منا داخل منطقته المريحة، البيئة التي ولدنا فيها وتعودنا عليها. توصل أعضاء المجموعة إلى التبصر بأن عليهم تحطيم الفقاعة هذه والبدء بمواجهة حقيقة تختلف عن حقيقتهم؛ وأن عليهم إيجاد الطريق لمواجهة الصعوبات وعدم الاتفاق، والاتفاق معًا على ضرورة إمعان النظر ومناقشة المشاكل والمعضلات القائمة في المجتمع الإسرائيلي المشترك.

يتطلب اللقاء بين الثقافات الشجاعة للخروج من المنطقة المريحة، والاستعداد للتعرف بشكل مباشر على لغة، وثقافة، وتقاليد وعادات مختلفة، والموافقة على التعرف على أصدقاء جدد يعيشون هنا بالطرف الثاني للشارع. الخروج من الفقاعة لا يدل فقط على الاختلاف، بل على التشابه والأماكن المتشابهة مثل حاجتنا جميعا للشعور بالحرية بشكل متساو.

عن طريق هذا المنظور المشترك، يقترح أعضاء المجموعة على جمهور المتلقين أن يعرفوا نوع الفقاعة التي يعيشون فيها، وإلى أي مدى يمكن لشعور الخروج من الفقاعة أن يشمل على التهديد والردع، ومع ذلك فهو شهور مثير وهام، بل وممتع!

ندعوكم إلى حضور المعرض مزودين بالانفتاح، وأخذ قسطكم بتجربة الخروج من فقاعتكم.



راما يازمه، عبد الرؤوف أبو فنه، مرشدا البرنامج


"الفقاعة بنظري هي المؤسسة، والخروج من الفقاعة بنظري هو الخروج إلى العالم وأن أنشط فيه" نوجه


"الخروج من الفقاعة بالنسبة لي هو الدخول إلى فقاعة أكبر بكثير" طارق


"هدف الفقاعة أن تؤمن بنفسك، ويكفي أن تؤمن بنفسك كي تخرج منها وعدم خيانة معتقداتك" شكيد


"الفقاعة هي المنطقة المريحة بالنسبة لي، والخروج من الفقاعة يشكل فعلا ليس مريحا لي بالضرورة القيام به، والإنكشاف والموافقة والانفتاح على شيء جديد" عونغ


"الخروج من الفقاعة هو الخارج عن الإطار، والانفتاح لأشياء أخرى، ومعرفة المزيد وليس المعرفة عن حياتي فقط، والوصول إلى مكان آخر، وإلى روتين آخر" غال أيزنر


"الفقاعة بالنسبة لي هي الأمور الاعتيادية، والخروج منها يعني القيام بأمور جديد" عبد الله


"الخروج من الفقاعة بالنسبة لي هو المعرفة والانفتاح على آراء أخرى لا أعرفها" تامي




"أن أكون داخل فقاعة بنظري يعني أن أفعل ما أريد وليس ما احتاجه، وأن أغذي الوحش، والخروج من الفقاعة يعني العمل ليس وفق ما أريد بل بناء على ما احتاج وعدم تغذية الوحش" أوريi