'محاور ومسامير' نشاطات في الحيّز
'محاور ومسامير'
قيّمة المعرض: عنات ليدرور
المعرض الذي يُفتتح في 20.1 في مركز الفنون المشتركة في چڤعات حبيبة هو معرض فردي جديد للفنان عدي ساند.
في هذا المعرض، يعرض ساند، المعروف كفنّان يعمل بشكل أساسي في مجال الفنون الحضرية، في الجاليري ومحيطها نشاطات في الحيّز تشمل: الرسم، النحت، التركيب، والتعامل مع المعمارية، وإمكانية الحركة والتحريك، ولأول مرة في أعماله – الأنيميشن.
يقيم ساند علاقات معقدة مع "الچِڤعا" (التلة)؛ "چِڤعات هشلوشا"، الكيبوتس الذي وُلد فيه وتركته أسرته في طفولته المبكرة، و"چڤعات حبيبة" – الكامبوس النظري، البحثي والتربوي، الذي ينشط فيه مركز الفنون المشتركة وجاليري السلام.
نشط ساند في فضاءات "چڤعات حبيبة" في تشرين الأول الماضي ضمن فعاليات "تحت المصباح". وما زالت آثاره موجودة في المكان، صغيرة الحجم، وتنكشف على نحو غير متوقع للمتجولين في مسالك المكان.
محاور ومسامير يعرض ساند على نطاقه الأوسع – أنواع حركاته المختلفة في الحيّز والزمن. في حركات صارمة وانسيابية على حد سواء، يمكن رؤية مبادئه وعناده السيزيفي، إلى جانب الرقة والحميمية اللتين تشهدان على حساسية عالية جدًا، إلى درجة أنهما تبدوان أحيانًا وكأنهما عند الأطراف، كخيوط أعصاب عارية (أو مبتورة).
"أقزام العلب" – الشخصيات التي يعمل ساند على تطويرها منذ ما يقارب عقدين، وهي خربشات محسوبة بدأت من تجريد مربع داخل غلاف وتحويله إلى شخصيات وصيغ وعوالم – تظهر إلى جانب منحوتات خزفية شخصية ذات تعبير أولي، لكنها تحمل إحساسًا بالنضج؛ مصقولة، مليئة بالفراغات الداخلية وبـ"أماكن" يمكن التوقف عندها للحظة. وهي تكمل رسوماته التي تكشط طبقات المكشوف.
وبينها توجد بيئات دادائية. إنه نحت يحتوي على عناصر "جاهزة" (Ready-made)، ولكن هنا أيضًا يمنح ساند نفسه حرية الحركة دون الاعتماد على التقسيم المصطنع بين الجاهز والمُعالج، وبين ما جرى التدخل فيه وما خُلق من العدم.
فنّه الحضري هو نشاط جسدي مكثف يتطلب خفة الحركة، وأحيانًا التسلق أو التسلل. بين سرعة تنفيذ الاستنسل في الشارع وبطء صقل المادة وتلميعها، تكمن داخل الحركة رغبة في العثور على مكان، عش، علاقة زوجية، هوية محلية، ومجتمع ذي أخلاقيات وجماليات اجتماعية، والحفاظ عليه بكل تعقيداته في أبعاده الشخصية والاجتماعية والثقافية والفنية.
في صلب تطلعاته تكمن "الرغبة في التغيير والتطور الثقافي، في البعد الزمني، المستند إلى حرية الروح والفكر، حيث يشكّل النقد شرطًا للإنجاز" (من ركائز اللغة والشيفرة، ساند، 2013).
إنه فنّان في حركة، يبدع من خلال الحركة، في الحيّز، في الشارع، في الزمن وفي التطور.
نص القيّمة
فعاليات في المعرض
الافتتاح: 20.1.2018
الاختتام: 1.3.2018
منشورات
הקופסונים מתל אביב מגיעים לגבעת חביבה
'צירים ומסמרים', פעולות במרחב – תערוכה של עדי סנד
"צירים ומסמרים" – תערוכה חדשה במרכז האמנות המשותף בגבעת חביבה
لمحة عن المعرض
```














