رقصة العقل – نظرة معاصرة إلى واقعٍ معقّد – معرض جماعي
رقصة من العقلانية
نظرة معاصرة إلى واقع مركّب
قيّمة المعرض: عنات ليدرور
يعرض المعرض مجموعة من أعمال فنانين شباب ناشطين، من خريجي مؤسسات فنية في إسرائيل، من بينها: معهد الفنون في أورانيم، جامعة حيفا، مدرسة منشار للفنون، بتسلئيل – أكاديمية الفنون والتصميم في القدس، همدراشا – بيت بيرل، معهد الفنون في الكلية الأكاديمية تل حاي، والمركز الأكاديمي فيتسو حيفا.
في هذه الأيام، تكمن إحدى الإمكانيات الأساسية للأمل في تسليط الضوء على رؤى الفنانين الشباب، الذين ينتمون، بحكم جيلهم، إلى جيل القيادة القادم، والقادرين على أن يشكّلوا علامة فارقة في الحقل الفني وأن يكونوا الصوت المؤثر القادم؛ ذلك الجيل الذي نشأ في الواقع والظروف التي شهدتها إسرائيل خلال السنوات العشرين إلى الثلاثين الأخيرة.
يناقش معرض "رقصة من العقلانية" حاجتنا إلى التحرك من داخل الواقع القائم، والتوق الشديد إلى الرقص بدلاً من الصراع، وإلى خلق واقع واحد يحتوي الجميع. واقع واحد، حتى وإن كان مركّبًا، أفضل من الاضطرار إلى العيش في وقائع متعددة تحمل في داخلها تناقضات لا تنتهي. يقدم المعرض رقصة أولئك الذين يصرّون على العثور على جزيرة من العقلانية، منارة، وبرج من الضوء يمكن التوجه نحوه.
يبحث المعرض في تصورات وأعمال ومسارات فنية بارزة لدى خريجين ركّزوا في أعمالهم على قضايا التعريف الذاتي، والهوية، والتصور أو النقد الاجتماعي، وتعريف الإنساني المشترك.
في أيام ترتفع فيها أخيرًا دعوة ذات مغزى من مواطني الدولة لوقف التطرف والتحريض والكراهية، ثمة حاجة إلى رفع الرأس وتوجيه النظر نحو وقائع عديدة تغيب عن أعيننا.
قد تشمل هذه النظرة تجربة الألم والإحباط أو المفارقة الكامنة في تلك الوقائع، لكنها في الوقت ذاته تؤسس لنقطة انطلاق يمكن النمو منها نحو مستقبل مشترك.
إن فهم الآخر وألمه وإنسانيته أدوات ضرورية لبناء أساس لسلام مستدام.
يتكوّن جسد المعرض من ثلاثة مستويات:
الأول: رؤية شخصية، محددة وخاصة يمكن الانطلاق منها إلى المجال الأوسع.
الثاني: رؤية اجتماعية منظومية لعلاقات القوة – بين المنظومة والفرد أو بين مجموعة وأخرى، مثل الرجال والنساء.
الثالث: رؤية الإنساني المشترك الذي يتجاوز كل تعريف أو تقسيم أو انتماء جماعي.
ينشغل هذا الجسد، بكل أذرعه – أي الأعمال – بالإنسان وبحالته الإنسانية، وبشرارة قوة الحياة والأمل الممكن، وبالخطر الذي يحوم فوقهما. إنه يتأمل "الآن"، ويوجه منظاره نحو المستقبل، ويقول كلمته.
إنه جسد مركّب، وبين أجزائه المختلفة، حتى وإن كانت قائمة جنبًا إلى جنب وتبني معًا جسدًا واحدًا، يوجد توتر دائم؛ توتر بين النظرة النقدية إلى القائم، التي تهدف إلى تفكيكه، وبين المحاولة العنيدة لبناء هوية، وبين الاستراحة التي تتيحها إمكانية الاحتماء للحظات بظل الإنساني المشترك. يفتح هذا الطريق إمكانية البناء المشترك انطلاقًا من الاختلاف، وتركيب الكل من التعدد.
النسبة الجندرية في المعرض هي 100:0، ومن هنا يمكن الاستدلال على أنه معرض نسائي. لكنه أصبح كذلك كنتيجة، وليس ثمرة نية مسبقة. وهو يدرك نفسه بوصفه ذا سمات نسائية. إنه معرض لفن أبدعته نساء. فهل هو فن نسائي؟ أم أن الفن الذي تبدعه النساء يحمل سمات أكثر وضوحًا تشير إلى التوق إلى المشترك؟ أسئلة تبقى مفتوحة.
المشاركون
فريد أبو شقرة – فنان متعدد المجالات ومحاضر في معهد الفنون في أورانيم، من مواليد أم الفحم وخريج مدرسة كاليشر للفنون. أسّس وأنشأ معرض الفنون في أم الفحم مع شقيقه سعيد أبو شقرة، قيّم معرض الفنون في الناصرة.
إيال بن دوف – مصور فوتوغرافي، ومنظّر في مجال التصوير وقيّم معارض تصوير. يحاضر في تاريخ التصوير وجمالياته في بتسلئيل – أكاديمية الفنون والتصميم في القدس، وفي مدرسة مصرارة للتصوير في القدس، وفي كلية سبير. شارك في تأسيس غاليري ليمبوس – مكان للتصوير في تل أبيب، وفي تأسيس "Artneuland" تل أبيب–برلين.
قيّمة المعرض
مديرة مركز الفنون المشترك – جفعات حبيبة
فعاليات المعرض
افتتاح المعرض: 12.11.2016
حوار في المعرض: مع فريد أبو شقرة وإيال بن دوف، بمشاركة الفنانات المشاركات في المعرض – 1.1.2017
اختتام المعرض: 31.12.2016
منشورات
رقصة من العقلانية / غاليري السلام – مركز الفنون المشترك
معرض "رقصة من العقلانية" – حوار فنانين في جفعات حبيبة
رقصة من العقلانية – معرض جديد مشترك لليهود والعرب


















