חסר רכיב

خمسين – 50 – أيام الصحوة؟ 50 عامًا على الاحتلال – معرض جماعي

خمسين – 50 | أيام صحوة؟

خمسين – 50

أيام صحوة؟

معرض متعدد المجالات

القيّمة على المعرض: عنات ليدرور

نص القيّمة على المعرض

مرّت 50 سنة. أين تقع هذه البلاد اليوم؟ كيف تتأثر هي والناس الذين يعيشون فيها، على اختلافهم، باستمرار فعل احتلال "مؤقت"، بدأ عام 1967 وما زال مستمرًا حتى اليوم؟ يقدّم معرض "خمسين" أصوات 23 فنانًا وفنانة، يهودًا وعربًا، كما يرون الماضي، ويقرأون الحاضر ويتطلعون إلى المستقبل الممكن لهذه البلاد. يعرض المعرض مجموعة أعمال متعددة المجالات تشمل الرسم، التصوير، النحت، صياغة الحلي، الخزف، فن الفيديو، التجهيز، الأداء الفني، والمزج بينها.

المعرض ثمرة تعاون وحوار فكري بين 11 ثنائيًا من الفنانين، يتضمن تفكيرًا و/أو عملًا مشتركًا، وينطلق من فرضية أساسية مفادها أن التعاون هو الحمض النووي المطلوب هنا. تعرض الأعمال جوانب مختلفة من الاحتلال كما تبدو في عام 2017، من بينها: اللجوء، معنى البيت، مجتمع يعيش في حالة قلق، الاحتلال كفعل مناعة ذاتية، واقع شبه طقوسي، المرأة والاحتلال، أسئلة الأمل والرؤية، الاحتلال كجوهر داخلي، ألبومات النصر، نهاية الأيام، والضوء في نهاية النفق.

هل نتأثر جميعًا، يومًا بعد يوم، في حياتنا الشخصية بكل هذا؟ إجابتي هي نعم.

هذه فرصة للنظر إلى الاحتلال في عينيه، بعيون مفتوحة.

جميع الفنانين المشاركين في هذا المعرض هم مواطنو دولة إسرائيل. إنهم يعيشون الاحتلال في فنهم، وفي حياتهم، وفي تدريسهم وعملهم مع جماهير مختلفة. وهم يؤمنون حقًا، كلٌّ بطريقته، بأن صوتهم وصوتنا جميعًا مهم. لا ينبغي لهذا الصوت أن يقبل بأن يكون بلا تأثير، أو أن يُخصخص أو يُخرس. وهم يؤمنون بأنه إذا لم نحافظ على حرية التعبير في الحيز العام عمومًا وفي الفن خصوصًا، فسوف نفقد طبقة كثيفة من نسيجنا الثقافي والأخلاقي والإنساني، طبقة من جسدنا الاجتماعي، ومن دونها سنبقى مجتمعًا مكشوفًا، لا يفعل أكثر من الحفاظ على أساسيات البقاء. في أيام تُغلق فيها هيئة البث العامة، ويصبح فيها صوت الجمهور وتأثيره مهددين بالإسكات، يشكّل الفن حصنًا للحرية. لا يجوز له أن يقف جانبًا؛ عليه أن يتحدث بالطريقة التي لا يعرفها سواه.

قبل أسابيع قليلة، في أمسية تكريمية لموشيه غيرشوني، قال جدعون عفرات: "الخروج واجب!" وتحدث عن معنى وضرورة خروج الفن والفنانين إلى الخارج، إلى الحيز العام. وأنا أضيف أنه حتى عندما يكون الفن داخل فضاء الاستوديو والغاليري، فإن للفن الإسرائيلي اليوم دورًا في التعبير عن الشأن العام، لأن الجمهور يحتاج إليه وإلى صوته بوصفه المقاتل الأقصى من أجل حرية التعبير.

الفنانون المشاركون: أفنير زينغر، أحمد كنعان، أسد عزي، غيرشون كنيسبل، دغانيت شتيرن شوكن، دوبي هرئيل، دانييلا شريا، هاغار ميتلفونكت، ياعيل ليف، محمد أبو رقية، موتي غولان، ميراف هايمان، نافا هرئيل شوشاني، سماح شحادة، عبد عابدي، عدي بتسلئيل، فريد أبو شقرة، تسفيكا ألتمان، كاتيا إيزابيل فيلموس، رؤوف أبو فانا، رانيا عقل، رافي مينتس وتمار شليط أفني.

عنات ليدرور، القيّمة على المعرض

فعاليات المعرض

افتتاح المعرض
السبت، 20.5.2017، الساعة 11:30
غاليري السلام، مركز الفنون المشترك، غفعات حبيبة
لصفحة الحدث على فيسبوك

لقاء في الغاليري
لحدث اللقاء في الغاليري  |  لألبوم اللقاء في الغاليري

"أرملة القش" – عرض أدائي ليلي لمرة واحدة
كاتيا إيزابيل فيلموس وهاغار ميتلفونكت
لمشاهدة الألبوم

تواريخ المعرض

الافتتاح: 20.5.2017
الاختتام: 30.6.2017

منشورات وتغطية إعلامية

لمحة عن المعرض

ألبوم صور من المعرض

חסר רכיב