חסר רכיב

الكيبوتس هو أحيانًا بيتٌ | 22.3.25 - 1.3.25

الكيبوتس هو أحيانًا بيت وأحيانًا عنوان

1.3.25 – 22.3.25

معرض جديد في غاليري جفعات حبيبة للفنون

قيّم المعرض: عتار جيفاع | قيّمة الغاليري: عنات ليدرور

المعرض الرابع في سلسلة المعارض "ديرخ إيرتس" (طريق الأرض)، يقترب من الكيبوتس وفي جعبته أسئلة: كيف يستمرّ المرء في الإبداع في بيت غادره العديد من سكانه؟ كيف تحوّل الكيبوتس إلى عنوان يعود إليه دائمًا محبّوه ونقّاده؟ متى يكون عنوانًا ومتى يكون بيتًا؟ معرض يوجّه نظره نحو النقب.


دوف هيلر (ذ. ل.) سخّر فنه لـ "كيبوتسه" (كيبوتس نيريم)، للمحراث، للزراعة، للأعياد بنسختها الكيبوتسية، ولعمليات إنتاج الغذاء التي كانت عزيزة على قلبه. أعماله التي خرجت من حظيرة الأبقار إلى المدينة، نشرت أجنحتها ووصلت إلى قاعات العرض – تروي عن الفنان الذي نما وتطور بين الحقول من جهة، وبين أسيجة غزة من جهة أخرى. حرص هيلر على التحدث مع الجمهور ووضع آرائه السياسية وأصالته بطريقة يسهل وصولها للمشاهدين، وقد استمع المشاهدون. بالتعاون مع حاييم مئور وفنانين آخرين، أسّس في السبعينات مجموعة "المشترك الكيبوتسي" ("هَمشوتف كييوتس") – وهي أول تنظيم سياسي من نوعه للفنانين الذين تناولوا القضايا التي فتّتت المجتمع الإسرائيلي آنذاك والتي لا تزال تفتّته اليوم.

حاييم مئور يعود إلى عمل فنّي أنجزه عام 1979، واسمه "أساطير تذوب"، ويسير مجدداً في مسارات الكيبوتس الفكرية. نقده لصعوبة الحركة الكيبوتسية في التمسك بالإيديولوجية في مواجهة رياح الرأسمالية والطبيعة البشرية، يلتقي بالكيبوتس من جديد بعد 7 أكتوبر الذي وجّه ضربة قاضية لمجتمعات بأكملها.

وفي هذه الأيام المظلمة تحديداً، يأتي الفن الذي كان يَعضّ في الماضي ليواسي.

أفيف أتسيلى (ذ. ل.) أبدع في الفجوات – بين عمله كمدير للكراج وبين أحضان عائلته – ولم يتردد في استخدام المواد الخام التي رآها في كل مكان: قطع معدنية متداعية، معدّات قديمة، وأدوات منزلية أكل عليها الدهر. كتقني أصلح الآلات الزراعية الثقيلة، نجح أتسيلى في رؤية الآلام التي تتجاوز العطل المادي، وعندما اختار الرسم، أدخل إلى لوحاته شيئاً من هذا التأمّل.

غاليا هيلر، ابنة دوف وصديقة مقربة لأفيف أتسيلى، تروي: "كان لديه ولأبي حب مشترك لأدوات العمل. أبي أحبّ المطرقة أكثر من الرسم. وأفيف أيضاً أحبّ أدوات العمل وتحمّس لها. أعطيته تلك التي كانت تخصّ أبي. لقد كان سعيداً جداً."


يُعرض في هذا المعرض أيضاً العمل المصوّر (الفيديو) لـ تمار نسيم – "لمن هذا الحداد بحق الجحيم؟" – الذي يعرض أعضاء الكيبوتسات الذين عادوا إلى منازلهم، بعد أشهر طويلة عاشوا فيها كلاجئين بعد احتلال أو إخلاء مستوطناتهم في حروب سابقة، واضطروا للتعامل مع الفقدان الخاص في مواجهة الحداد الجماعي للمجتمع الكيبوتسي.

يُختتم المعرض في 22.3.25 وهذا هو الختام الأخير لسلسلة معارض "ديرخ إيرتس" في غاليري جفعات حبيبة.


نصّ التقييم الفنّي هنا

للجولة الافتراضية هنا


الافتتاح للجمهور: 1.3.2025

المكان: غاليري جفعات حبيبة للفنون

حفل الختام: 'تَجَمّعوا' – فنّ، حوار وعرض - 22.3 من 10:00-13:00

المعرض على الموقع الإلكتروني: https://www.artcenter.org.il/cgi-webaxy/item?997


الكيبوتس هو أحيانًا عنوان وأحيانًا منزل


דרך ארץ - קיבוץ הוא לפעמים כתובת לפעמים בית   Kibbutz is sometimes an address sometimes home

 
חסר רכיב